هَهُنا...
أملي في الحياة ههنا
تبعثر
وأهلي يعانون مثلي
وأكثر
وأقبع في سجن كبير
ههنا
مقيّد بلا قيدٍ ظاهرٍ ليُكسر
سُلبنا الحقَّ تلو
الحقِّ ههنا
فمِن ناكرٍ
للجميل لأَغدر
بلا حولٍ منا ولا
قوةٍ ههنا
والعجز يجذبنا
إليه أكثر
ما كان ذنبنا إلا
قد َصدَقنا
وأخلصنا للإله وهو
أبصر
ورضينا بالذي لنا قد قُسِم
وما من ظالمٍ منهم إلا
تنكّر
شكوت لهم مِن قسوةِ
الحياة
فزادوها عليَّ جوراً
وأكثر
وحارَبوني وكأنّي
لهم عدوٌ
ولا يرضون إلا أن اُدَمّر
أهذه ديار الدّينِ
وهم أهلُها
وبيننا نبيٌ
للظلم
يَدحر
نسلُ السّلولِ ها
قد تكاثروا
وبين الناس مُصدَّقين
خُيّر
من يراهم يظنّهم
أشرافاً
ولمن يعاشرهم فشرُّهم
يظهر
اسرقوا الحقَّ
وكيدوا لأهله
وزيدوا بطشاً
وأقوالاً تُزوَّر
الحقُّ لا بدَّ عائدٌ
لأهلــِـهِ
فالله لا يُهمل ظالماً
ولو تأَخر
تعليقات
إرسال تعليق